أدركتُ ذي الأطلال علَّكَ باقِ
وقَفَوْتُ آثارا لها بعناقِ
أمسيتُ لا دارًا أُؤَمِّلُ سُكْنَها
كنتِ الملاذَ وكنتِ كلَّ رِفاقي
إنِّي ارِتَحلتُ إلى عيونَكِ معلنًا
أني أسيرُ اللحظِ والأشواقِ
فالمكثُ في عينيكِ حلمُ طفولتي
والطفلُ ما عَهِدَ الهوى بنِفاقِ
من نظرةٍ ثَمِلَ الفؤادُ صبابةً
والسكرُ حلُّ لوْ منَ العشَّاقِ
إني أسيرُ إليكِ مُغْمِضُ أعْيُني
لا أهتدي إلا بعشقٍ باقِ
فاللحظُ فتاكٌ وقلبي مغرمٌ
والطيرُ مأسورٌ بغير لحاقِ
حوراءُ جودي فالغرامُ بِضاعتي
لا تُمْعِني قتلي بحلِّ وِثاقي
فاليَمُّ يحفظُ ما يعيشُ بِبَطْنه
والموتُ يُدركُهمْ إلى الآفاقِ

0 التعليقات

