حيثما تناست رجالات العرب فلسطين الجريحة ,
شاغلين أنفسهم بمعارك داخليّة تستنزف قواهم وتضعف كيانهم ,
حملت فتاة فلسطينية اسمها ليلى خالد السلاح ,
وآثرت النضال غير آبهةٍ بتخاذل الرجال
تيهــي مُفــاخرةً بقــامةٍ فــارعــةْ
واجني ثمارَ العُلا قُطوفها اليانعــةْ
.
ارمي بمربد كُحلِ العينِ وارمي الحُلي
وامتشقي أبيّــةً مديتــكِ القــاطِعــة
.
أختاهُ قد شُرّفَ السلاحُ ذا معكِ
والبندقيّــةُ في يمينــكِ الطــائعــةْ
.
يجثو الثرى تحت أقدامكِ مُستحياً
بأن يُعفّــر منكِ جبهــةً نــاصعــةْ
.
إن تســألين عن العزّةِ يــا حرّةً
بين يديــكِ ترينهــا هنــا راكعــةْ
.
تنهلُ من منهلِ المجدِ عطاءً لها
أمجــادُ عُربــاننــا فلــم تعُد مُقنعةْ
.
رجالُنا طأطأوا الهاماتِ إجلالاً
إذ أُبهِروا بسـناً من شمسكِ الساطعـةْ
.
فعلّميهم ليرتقــوا صرح الفــدا
ذاك الذي قد تناسوهُ كما المعمعةْ
.
وذكّريهم بمجدٍ قد مضى وأفلْ
كانت مـآثرُهــم في سِــيَرٍ زائعــةْ
.
قد فقدوا من مشاعرِ المروءاتِ
نخوةَ كِبــرٍ نفوسُــنــا لهــا جــائعةْ
.
كم نادتِ المُستجيرات بِوا عرباااااااااا
هُ الغوثَ هبّوا... وما من أذنٍ سامعةْ
.
أختاهُ إن ما سُئلتِ عن أنوثتكِ
واين قد ذهبت تلك الرؤى الرائعةْ
.
قولي وأما أنوثتي فقد ذهبت
باحثــةً عن رجولــةٍ لكــم ضائعةْ


0 التعليقات

