تعاظم شوقي في غربتي لمدينتي حلب الشهباء
فإليها أرسلُ هذه الأبيات رسالة شوقٍ وحبٍّ لا يفتر
.
.....حنينٌ لشهبائي.............( البحر الوافِرْ )
سعد صباهي
.
أَمِن طيرٍ إلى الشهبا مُسافرْ
.
........ يُفضي لـهــا وَجَـعَ الـمُـهــاجــــرْ
.
غادَرَ همّاً فجَنى هموماً
.
....... أما من مهربٍ من حظّـهِ العــاثِــرْ
.
فيا بلداً تشُقُّ عليّ فُرقتَه
.
....... وارتـــأتِ المــقـــادِرُ أن أغـــــادِرْ
.
أخالُ شراييني بَعض شوارعهِ
.
....... وأدمنَ سحرُهُ سُكنى المحــاجِــرْ
.
أيا وطناً فُتِنـتُ بـه وأمسـَت
.
....... ســيـرتُـهُ تـرانيـمَ الـحـنـاجــــرْ
.
كيفَ أغيبُ والشهباءُ تسكنُني
.
....... فبالقلـبِ تـبـيـتُ وفي الخَـواطــِـرْ
.
كيف أغيبُ عنها وأبَتْ رئتـي
.
....... فُطاما ًعن نسيم ِعبيرِها الساحِرْ
.
وكيف غَدَتْ ربوعُ الحبِّ قفراً
.
....... وأُبـدِلـتِ الحدائـقُ بـالمَقـابــِرْ
.
وكيفَ غدوتِ يا شهبا على البعدِ
ِ.
....... قصيدةَ شوقٍ بكتـابِ شـــاعـرْ؟!
.
إليكِ أبثُّ يا شهبـاءُ أشواقـي
.
....... بـأبيـاتٍ على بحــرٍ بهـا وافِـــرْ
.
سعد صباهي .................ْ
ّْ


0 التعليقات

