الأبيات من بحر الكامل
( أضغاث أحلام )
( أضْغاثُ أحلامٍ) بأنْ لا أُهْمَلَا
وبقلبها كنتُ الحبيبَ الأوَّلَا
وبأن حبي في قرارةِ نفسها
باقٍ بقاءَ الكونِ لن يَتَحَوَّلَا
وبأنها قد آمنتْ أنِّي لها
حصنا منيعا إنْ أَتَتْهُ تَجَمَّلَا
مثل الربيع إذا أتى يَكْسُو العَوا
لِمَ كلَّها حسنًا ويَحْسُنُ مَوْئِلَا
وبأنَّ لَيْلِي في هواها عاشقٌ
يشتاقُه كلُّ الأحبةِ ثُمَّلَا
وبأننا كُنَّا وما زلنا بِقَلْ
بٍ واحدٍ لو ما تَقسَّمَ نُقْتَلَا
أحيا بها وتحبني أشتاقُها
تَشْتاقُني، باتتْ لقلبي منزلَا
وبأنها بحْرِي وكنتُ عُبابَها
هلَّا استطاعوا منعه أنْ يَحْلُلَا
وبأنها قمري وكنتُ سماءَها
هلَّا استطاعوا منعَهُ أنْ يُقْبِلَا
ووجدتُ قلبي في هواها حالمًا
كالطفل يحلمُ أن يكونَ الأطولَا
وكأنني قد كنتُ أَهذِي نحوها
كانتْ لغيري قبلةً وتَنَفُّلَا
السيد الطيباني


0 التعليقات

