
لأبيات من بحر الكامل
( مشاركتي المتواضعة فى سجال )
هذي حروفي لن أصوغ لغيرها
قمرٌ تَخفَّى في السما بسحابِه
لو ما رُزِقتُ الحبَ يكفي أنني
كنتُ الذي قد كانَ ضمنَ ركابِه
فالشعر موقوف على أمثالها
ولأجلها قد صرتُ من طُلَّابِه
أسقيتها قدحا بحرفي أُسْكِرَت
والسُّكرُ من حرفي لها بثوابِه
شغلتْ فؤادي فاشتغلتُ بحبها
كالبحر مشغولٌ هنا بعُبابِه
أَنَّ الفؤاد لقربها ولبعدها
عجبا لمن يهوى لأجلِ عذابِه
لو ما أشارت نحو نجمٍ في السما
رُمْتُ السماءَ وكنتُ من خُطَّابِه
أُهْدى لها كلَّ النجومِ قرابةً
علِّي أفوزُ بيوم كشف نقابِه
جاد الإله على الفؤاد بأنْعُمٍ
منها تهلُّلُ مهجتي بكتابِه
كالراكبِ الصحراء ضلَّ طريقه
كيف الفؤادُ إذا نجا بصحابِه
أهرقتُ دمع العين أرجو وصلها
يا أدمُعي كيف السبيلُ لبابِه
كوني رسولَ الحب نحو رحالها
شابَ الفؤاد وأنت كلُّ شبابِه
السيد الطيباني

0 التعليقات

