من مبالغات الشعر ...
ذا من وحي أبيات لأخت غاب عنها مكان الروي من القافية ذات حين :
أنا مَنْ لهُ دانَ القريضُ وأذعنتْ
نواصي قوافٍ منذُ أن كانَ شعرُهُ
يُجوّدُها بالباذخاتِ حروفُها
فتبدو خيوطُ الوشْي قدْ لاحَ تِبْرُهُ
ونغمتُها مِ المُطرباتِ لُحونُها
وتبدو عِذابَ الرسْمِ قد بانَ سِحرُهُ
تحارُ عقولُ السامعينَ لوَقعٍها
أمِنْ لحْنِ إنسٍ ، أم لِجِنٍ تُسِرُّهُ
وتطغى على السُّمَّارِ نشوةُ والهٍ
أرادَ توَقّي الدَّهْرَ ما قدْ يضُرُّهُ
قوافيَ فاقتْ كلَّ ما كان قبلها
ولا تُفلِتُ المعنى تعرّمَ بحْرُهُ
(جرول)
2015/8/23
- من الطويل -


0 التعليقات

