( يومَ التنادِ)
حروفُ الضادِ ما كفَّت مُرادي
فقلبي مُتْرَعٌ والعشقُ زادي
هُمُ العشَّاقُ قالوا: العشقُ بحرٌ
وإنُّي أَشتهي فيه التَّمادي
أَظَنَّتْ أنَّ حبي سوفَ يَخبو ؟
كَقرصِ الشمس يعدو للرُّقادِ
هَويتُ وقلتُ لكنْ صُدَّ قلبي
وباتَ مُوَشَّحا زِيَّ الحدادِ
بعثتُ الوردَ مرسالا لحُبِّي
أَتَاني الوردُ مكسورَ الفؤادِ
ذَرَفْتُ الدَّمعَ حتَّى ملَّ منِّي
وما ملَّت عيوني من سُهادي
هجرتُ الإنسَ علَّ الهجرَ يُنْسي
وجدتُ أريجَها في كلِّ نادِ
دعوتُ الله أشكوها وإنِّي
أُمَنِّي النَّفسَ لو ردَّ الأيادي
عشقتُ الوصلَ لكنْ غِبْتِ عنِّي
وصرتُ كأنَّني طفلٌ يُنادي
فيا ليتَ الفؤادَ اسْتُلَّ منِّي
وما كان اللُّقا يومَ التنادِ
السيد الطيباني
13/11/2015
البحر الوافر

0 التعليقات

