» » زمـان الشباب. بقلم أ/* علي ياسين غانم





زمانُ الشقاء وَلَّـــى ووَلَّـى صِبا الشبـابِ 

وأفنيتُ صَفوَ عُمري ومادت رُبى هضابي

فبعضُ جسمي هزيلٌ وبعضه في الــتـرابِ

فغارت لُجاجُ نـَــوي ومالـت زُبـى عُـبابي

وبات الصديقُ رقماً مُضافاً إلى الحِســابِ

وصرتُ عِبئاً ثقيـــلاً مُكَبلاً بالـعـــــــــذابِ

فهل من دَعِيِّ صَحْبٍ صدوقٍ ولا يُـحابــي

عزيزٍ على فـــؤادي ومن خيرَةِ الصِّحابِ

يراني بعين فَضـْــلٍ أراهُ بمِثلِ مــا بـــــي

وَفِـيٍّ حَـمِـيّ آلـــــي أمينٍ على رحـابـــي

يراعٍ لأمِّ طـَـرســـي ونــورٍ على كـتـابـي

وفجرٍ لكُـلِّ صُـبـــحٍ وقوسٍ على قبابــــي

أشارِكْـهُ في هُـمـومٍ ويأسى على مُصابي

أقاسمْهُ مــاءَ عمْري وأسقيهِ مِن شرابــي

ألاقيهِ عند وَطـْــــرٍ وألـقـاهُ في المـــآبِ

وأُزجيه كُـــــــلَّ وِدٍّ أشاطِرْهُ في ثـَوابــي

وأسقيهِ مثلَ بَــــــدرٍ سقى بالسَّنى الروابي

كغمدٍ يَقي حســامـــاً ويحمي سنا الذُّبــابِ

وفيه نـَوى سؤالـــي ورَدٌّ على جَـــوابــي

فمن فيه وصفُ قـَولي لـهُ قـد فـتـحـتُ بابـي

عن الجريدة غير معرف

بوابة أخبار الأمة -جريدة إخبارية -شاملة - مستقلة -نحن نأتيك بحقيقة الأحداث والأخبار بحيادية تامة دون توجه خاص لحكومة أو حزب بعينه كل مايشغلنا هو مصلحة الوطن العليا وسلامة وأمن الامة العربية والإسلامية والبشرية بلا استثناء
»
السابق
رسالة أقدم
«
التالي
رسالة أحدث
التعليقات
0 التعليقات
close
Banner iklan disini