وُجوهُ الغَدْرِ تَتَّفِقُ ... فلا أدْري بمَن أَثِقُ
لِغَدْرِ الناسِ في زمَنِي .. يَكادُ القلبُ يَنْغلِقُ
فَجُلُّ الناسِ خَوَّانٌ ... سُقُوا بالغَدرِ مُذْ خُلِقوا
وأكثرُ صُحبَتِي غُدُرٌ ... وأكذَبُهُم إذا نَطَقوا
تَخِذْتُ البَعضَ إخواناً ... فخانوا العَهدَ والتَحَقوا
بِرَكْبِ الخائِنينَ وكُنتُ أحْسَبُ أنَّهُم صُدُقُ
نِفاقٌ في نفاقٍ في نفاقٍ.. لَيتَهُم نَفَقُوا
صَديقٌ زائِفٌ حَرِبٌ ... عَليَّ السَّيفَ يَمْتشِقُ
فلا أدْرِي أذِئْباً كانَ أمْ أفْعَى سَتَنطِلِقُ؟!
وخِلاَّنٌ ذَوو حَسَدٍ ... لإبداعِي.. بهِ شَرِقوا
أقارِبُ كالعقارِبِ بَبنَما ﻷذايَ تَتَّفِقُ
وحُسَّادِي طَوابيرٌ ... إذا عاتَبتُهُم نَهَقوا
فَذابُوا في نَدامَتِهِمْ .. وفي نِيرانِهِم عَلِقوا
وغابُوا في جَهالَتِهِم .. ونَجْمِي صاعِدٌ أَلِقُ .

0 التعليقات

