عـيـدٌ فـهـل أمـاهُ قد وعــدوا
بالعيد أم بـالرعب فاجتهدوا
القصفُ في الأجواء يُرهبُنا
نَـصْحـوا على أملٍ فلا نَجِدُ
ماذا جرى ياناسُ في وطني
كلُّ الـبلايـا فـوقَـنـا حـشدوا
هـل من خلاصٍ بعـد يُعتقنا
إلَّاك ربـِّي أنــت لـي سـَنـَدُ
إنـِّي أرى في الجـوِّ كـارثـةً
وقـذائـفـاً مـنهـا فــنــرتــعـد
أرجوك أمي مـنـكِ مـعـذرةً
فـالعيد بـؤسٌ عـمـرنـا كـَمَـِدُ
كـم مـن حـبورقـد نـسيـنـاه
في الـعيـد أنـسٌ للورى مدد
كم مـن قـصائـدَ قـلتـُهـا فيكِ
يــادرةً مـامــثــــلُـهـا أحـــدُ
في العيد كنتِ العقدُ أوسطَه
وجـمـيـعُنا للحضن نـفـتـقـد
فـارقـتـِنـا والقـلـبُ مـنـكسـرٌ
مِنْ بـعـدكِ الأفـراحَ تـبـتـعـدُ
زاد الأسى والـهـمُّ أرهـقـنـا
والحربُ طالتْ،عيشُنـا نـَكَدُ


0 التعليقات

