أيها الظامــــــــيْ جمالا ولَمَى ... قد شربنا واستقينا مــن ظما
وتقلّبنا علــــــــــــــــى أعتابهِ ...ليت أنّا مــــــــــا وضعنا قدما
يا رجاءً جاء يطـــــويْ خطْوهُ ...قـــــــد تخيّرتَ طريقا مُظلما
ليتنا كنــــــــــــــــا انتبهنا قبلهُ...دمعــــــــة سالت وقلبٌ حُطِّما
ـــ
يا جراحا غائــــــــــــراتٍ للأبدْ...يا بقايا الروح في هذا الجَسَدْ
يا صدى صـــوتي على أطلالهِ... صلـــــــــوات ودموع وكمدْ
يا لهيب الشمس يا طــول المدى... أين فـي الأقفار ظلٌ لم نَجِدْ
لـــــــــم نجد غير سرابٍ فانتبهْ...أيها المخــــدوع دنـيا واستعِدْ
ـــ
أي جبارٍ بعيني لـــــــــــــــم أرهْ... والمنى قَيْدٌ وها هيْ تنكِرُهْ
وحبيبٌ فــــــــــــــي أقاصينا لها...أطلق الدمـــع ولا يستكبرُهْ
أتــــــــــــــــراها أضمرت شرا لهُ...ويحهُ قلبي أراها تُضمرُهْ
مُسْتَرَقٌ هـــــــــــــــو أم مستعذِبٌ... هــــذه الآلام فيمن يقهرُهْ
ـــ
لستَُ فـــــــي الدنيا لأحياها سدى.. قد أذاق القلب ما لا يرغبُهْ
هــــــــــــــــــــي أيامٌ توارت وأنا...أستميــح العذر أو أسْتعْتبُهْ
رهن أحـــــــــــــلام لديها ورؤى... ووجيب مــــن بعيد أرقبُهْ
ابكه قلبـــــــــــــي وقد ضنّت به...أي خيرٍ مـــن ضنين تطلبُهْ
ـــ
عد إليها لست أشكـــــــــــو ألما...عد وسلها كيــــف قلبٌ ظُلِما
شاعرٌ كان يُمَنِّـــــــــــــــي قلما...كيف هـــــــيْ قد قصفتهُ قلما
فــــــــــــــي قوافيه وفي أبحرهِ ... هـذه الأشعار صارت عدما
فإذا الليل نعيــــــــــــــــــمٌ ذهبا... وإذا الصبـــــــح عذابٌ قدما


0 التعليقات

