لاحتْ فَلَاحَيْتُ الصبايا
..........................................
لاحتْ فلاحَيْتُ الصبايا بَعْدَها
مذْ قدْ أتتْ والروحُ تخشى بُعْدَها
والقلبُ قال هي التي أهفو لها
منْ يا تُرى في الكون قاربَ ندَّها
أو من يروغُ لكي يجولَ بخدرها
أَيُطيقُ أنوارًا تُزيِّنُ قدَّها
سيكونُ مثل فراشةٍ مفتونةٍ
تاقتْ إلى النورِ الذي قد هدَّها
ليلى حوتْ كلَّ الجمالِ فما لها
من هفوةٍ، فالحسنُ يسكنُ خدَّها
أَيُرامُ نجمٌ في السماء إذا بدا
بدرُ الدجى، والبدرُ كانت وحدَها
حتى أتاها المغرمون جماعةً
كلٌ يُمَنِّي النفسَ يخطبُ وُدَّها
لكنَّها قالتْ فَأبْكتْ أعينًا
أحيتْ مَواتَ الأرضِ أدْمَتْ صيدَها
وذُكِرْتُ من بين الجموعِ ولم أكنْ
إلا كصبٍ مثل غيري وَدَّها
دوَّارُ شمسٍ ظلَّ يرقبُ في النها
رِ مسارها هل باتَ يوما عندَها
اِعشقْ ولكن من تُطيقُ فِراقها
إنَّ الفيافي منْ سيُدرك حدَّها
..............................................
السيد الطيباني


0 التعليقات

