من البحر الوافر التام
...
سأرحل
...
سَأَرْحَلُ رَغْمَ أَنَّ الْبُعْدَ صَعْبُ .. وَرَغْمَ الْقَلْبِ بَعْدَ الْبُعْدِ يَصْبُو
...
فَدَأْبُ الْوَرْدِ أَنْ يُعْطِي عَبِيرًا .. نُنَشِّقُهُ وَيَزْهُو مِنْهُ صَبُّ
...
وَأَحْسَبُكِ الَتِي تَسْقِي فُؤَادِي .. هَوًى فَإِذَا بِكِ الْآمَالُ تَخْبُو
...
سَأَرْحَلُ رَغْمَ آهَاتِي بَعِيدًا .. عَنِ الْقَلْبِ الَذِي لِلْغَدْرِ ضَرْبُ
...
وَإِنِّي لَنْ أَعُودَ إِلَيْكِ يَوْمًا .. وَلَوْ يُكْوَى مِنَ الْأَشْوَاقِ لُبُّ
...
وَإِنِّي يَا تُرَى أَأْبَى التَّصَافِي .. لِمَنْ وُجْدَانُهَا فِي الْحُبِّ كِذْبُ
...
لَقَدْ سَكِرَ الْفُؤَادُ هَوًى وَعِشْقًا .. فَضَلَّ بِهِ وَبِالْأَوْجَاعِ يَكْبُو
...
قَضَيْتُ الْعُمْرَ بَيْنَ يَدَيْكِ ظَنًّا .. بِأَنَّ الْحُبَّ نَبْعٌ مِنْكِ عَذْبُ
...
وَقَدْ نَحْيَا مَعًا دُونَ التَّلَاقِي .. وِدَاعًا إِنَّنِي لِلْبُعْدِ أَصْبُو
..

0 التعليقات

