أُناغشُها لتهواني
فما زادتْ سوى سلكتْ
دروبا حارَ وجداني
ليعقلها وما رحمتْ
دموعي حين تلقاني
وفيَّ سهامها رشقتْ
فسهمُ الهجر أرْداني
صريعا ليتها عذرتْ
وسهمُ العشقِ أنساني
نساءَ الكونِ لو علمتْ
وسهمُ اللحظِ أعياني
وأحياني إذا نظرتْ
رويْتُ قلوبَ عشاقٍ
فليت حبيبتي لبَّتْ
أنينُ القلبِ ناداها
فلا جاءت ولا ذهبتْ
كأنَّ يَروقَها منِّي
عذابُ القلبِ فابتسمتْ
فليتَ فؤاديَ المسكي
ن لا يهوى إذا امتنعتْ


0 التعليقات

