إهداء للشاعرة/ إيمان أبو الهيجاء
إنِّي عشقْتُ منَ الحِسانِ رقيقةً
ويرقُّ قلبي منْ أناقةِ حُسنِهَا
لكنَّها تنأى بهجرٍ مـــؤْلمٍ
هلْ مِنْ مُدلٍ في غموْضِ بِخطْبِهَا؟
فالبعدُ طالَ متى تقاطعُ بعدَها؟!
فمتى تعودُ تَعودُ أفراحي بِها
أهفو إلى لحظٍ جوارَ هوائِها
يشكو هوايا من تعاظمِ كِبْرِها
يا ويلَ ناظرِ خلفَ سورِ نقابها
فتقمْ بذبحٍ منْ سيوفِ حيائِها
لستُ الذي يرجوْ بسوءِ تلاعبًا
إنِّي وربِّي قدْ وقعْتُ بحبَِّها
مُذْ طالنيْ سهرٌ أُعاني سهدَها
فتَكَحَّلَ الليْلُ اكتحالَ بِكَحْلِها
ما لي ملاذٌ منَّها فهي التي
قد أيقظتْ عمري بطلَّةِ هُدْبِها
يا نجْمةَ الصدقِ اسْطعي وتكلَّمي
وتوسَّطي لي في سماءِ عِنادِها
قولي:فتى قد ذاق صبابةَ وجدُكِ
فعسى تهبني نظرةً منْ طرْفِها
مهما تُرائِي بالأسى لكنَّني
أسلمتُ روحي طوعَ رفَّةِ عينِها
يا درَّةَ القلبِ القتيلِ تمهَّلي
هذي حياتي أنتِ سرُّ حياتِها
7111436


0 التعليقات

