نقرأ اليوم أنواعا من الشعر فى مختلف الصحف والمجلات وعبر التواصل ، وعلى
الصحف الأكترونية
.. فنجد بعضها يتفق وأوزان الشعر العربى ، وبعضها لايتفق معها ،
وهذا النوع الأخير بمعزل عن فن الشعر ، وإن كُتب على صورته ....
كأن يسلك الشاعر طريقة كتابة قصيدته دون أن يشعر أنه بدأها بإيقاع على وزن
من
أوزان بحور العروض ، ولعدم علمه بهذا الفن وضوابطه ، فيقع فى علل
وزحافات
دون أن يشعر، بل يخرج من وزن إلى وزن دون ان يدرك ، فتظهر قصيدته
مهلهلة ،
وفاقدة لمقومات ضوبط الشعر العربى الذى تميزه بهذا الميزة دون أى
لغة أخرى فى
العالم .
فلذلك : كان على الشعراء أن يُلموا بقواعد العروض ليأمنوا الخطأ فى وزن الشعر
وليسهل عليهم ( قرضه ) أى كتابته .
لذا لا يقال إن الشاعر يزن الشعر بسليقته وفطرته فحسب ، وإنما عليه أن يذهب
إلى معلم ليعلمه هذا الفن حتى لايحيد أو يقع فى الزلل ..
ومن هنا نقول : ما الشعر ؟
الشعر فى اللغة العلم ،،
وفى الاصطلاح : الكلام الموزون قصدا بوزن عربى .. ونعنى بقصد ، لأن هناك
ماهو موزون اتفاقا دون قصد ولأنه ليس بشعر ككلام الله تعالى
( لن تنالوا
البر حتى تنفقوا مما تحبون )
وقول الرسول لكريم ( هل أنت إلا إصبع دميت * وفى سبيل الله مالقيت )
فالأية على وزن مجزوء بحر الرمل ( فاعلاتن ) والثانى على وزن الرجزالمقطوع ،
وليس أحدهما شعرا لأنه لم يقصد وزنه بل قصد كونه ذكرا وقراّنا فى المثال الأول ..
وكونه ذكرا فى المثال الثانى ، حيث قال الله
( وما علمناه الشعر وما ينبغى له إن هو إلا ذكر وقراّن مبين ).
وفى فن العروض مصطلحات منها 1 ـ (السبب ) نوعان خفيف ، وثقيل .
فالسبب الخفيف مكون من متحرك وساكن هكذا ( /0 ) يمثله كلمة ( لم )
والسبب الثقيل مكون من متحركان (//) يمثله كلمة (أر)
2ـ ( الوتد ) وهو نوعان ـ ( وتد مجموع )( ووتد مفروق ).
الوتد المجموع مكون من متحكان فساكن هكذا ( //0 ) يمثله كلمة ( على )
الوتد المفروق مكون من متحرك فساكن فمتحرك هكذا ( / 0 / ) يمثله كلمة ( ظهر )
3 ـ الفاصلة ، وهى نوعان صغرى ، وكبرى ،
الصغرى مكونه من ثلاثة متحركات فساكن هكذا ( ///0 )يمثله ( جبان )
الكبرى مكونه من أربعة متحركات فساكن هكذا ( ////0 )يمثله كلمة (سمكتن )

0 التعليقات

