» » أمُرُّ على الْقَصائدِ بقلم أ/* حسن علي محمود الكوفحي



 أَمُرُّ عَلى الْقَصائِدِ كالْخَميلَة


وَتَصْهَلُ أبْحُرٌ فيها أصيلَة



ــــــــــــ



كَأمْهارٍ تَقافَزُ بَعْدَ حَبْسٍ



تُثيرُ بِرَقْصِها روحَاً عَقيلَة



ــــــــــــ



تَفوحُ على الدُّنا سِحْراً لَذيذاً



قَصيرَتُها لِحُسْنٍ كالطَّويلَة



ــــــــــــ



لِساني قَدْ جَرى فيها مُبيناً



جَدائلها كَأمْواجٍ جَزيلَة



ــــــــــــ



وَلي تَرْنو وَقَدْ خَلَعَتْ عِذاراً



سُفورُ حُروفِها أُنْثى جَليلَة



ــــــــــــ



تُخاتِلُني مَفاتِنُها دَلالاً



وَفيها الْبَوْحُ قَدْ أغْرى مَسيلَه



ــــــــــــ



وَفي أحْضانِها يأوي خَيالي



وَفي أدْغالِها يَرْوي غَليلَه



ـــــــــــ



كَمِثْلِ الْكَهْرُباءِ تُنيرُ قَلْباً



لِأعْمى قَدْ شَكا عُمْرٌ عَويلَه



ـــــــــــ



وَلَوْلا لِلْقَصيدَةِ ألْفُ قَلْبٍ



لَما سَعِدَتْ بِهِ آهٌ عَليلَة



ــــــــــــ



وَلا تاهَتْ على الدُّنيا خَيالاً



عُيونٌ والسُّيوفُ لَها ظَليلَة



ــــــــــــ



وَإنّي في مِراقيها طَليقٌ



وَأعْشَقُها وَلي صارتْ خَليلَة



ــــــــــــ



وَإنّي في الْقَصيدَةِ لا أُحابي



وَلا أرْضى بِها أخْرى بَديلَة



ــــــــــــــ



وَإنْ لَمْ أُعْطِها حُبِّي بُحوراً



لَكانَتْ لِلْبَها عَيْني كَليلَة



ـــــــــــــ



وَيَكْفيني بِها قَدْ عِشْتُ لَحْناً



وَروحي كالدِّما فيها نَزيلَة



ــــــــــــــ



وَأحْبابي بها صاروا نَجوماً


وَمُبْغِضُنا نَضا نَفْساً ثَقيلَة


عن الجريدة غير معرف

بوابة أخبار الأمة -جريدة إخبارية -شاملة - مستقلة -نحن نأتيك بحقيقة الأحداث والأخبار بحيادية تامة دون توجه خاص لحكومة أو حزب بعينه كل مايشغلنا هو مصلحة الوطن العليا وسلامة وأمن الامة العربية والإسلامية والبشرية بلا استثناء
»
السابق
رسالة أقدم
«
التالي
رسالة أحدث
التعليقات
0 التعليقات
close
Banner iklan disini